منتديات عراق show
مرحبا بـــــكم في منتديات عـــراق شـو من
هذة الرسالة يتضــــح انك غير مسجـــل لــــــــدينا كـــــــــــــــم يسعدنـــــــا الانظمـــــــام الى المنتــــــدى



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولطلب الاشراف
أنت غير مسجل فى منتديات عراق شو . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
سحابة الكلمات الدلالية
SPEED تعاريف ياابن جميع العربي الفنان لطمية يقراه اعطال احمد صيانة اجزاء ريال ستيشن جيلبريك العاب الصوتيات ترجمة تحميل اصلاح تحديث لعبة الساعدي التعليق برنامج grand
المواضيع الأكثر شعبية
مكتبة الصوتيات/لطميات/افراح/اناشيد{بصيغة Mp3} تحميل مباشر
حصرياً طريقة تشغيل العاب Ps3 من الهارد دون الحاجة لأن تشتري اسطوانة
طريقة حذف الحقوق الصوتيه من الاغاني حصرياً ..
تعاريف كروت الشاشة msi nvidia
اسرار لعبة The Incredible Hulk
اكبر مجموعة العاب ps3 تورنت بالصور
||:: حـ صريــا شــ رحـ عــمل Downgrade لــي اخـ ر تـحديث وهو 3.55 شـرح واضـح ::||
اسرار لعبة Midnight Club: Los Angeles وكؤوس
موضوع شامل للداون قريد بواسطة E3 Flasher خطوة بخطوة وتثبيت كاستم روجيرو 4.46 مباشرة بدون المرور على
صلح الإمام الحسن (عليه السلام):
المواضيع الأكثر نشاطاً
طلب الاشراف
طريقة تركيب ثيمات للـ ps3 + ثيمات
_...مكتبــــة برامج النوكيا ---الجيل الخامس,الجيل الثالث,الجيل الثاني..._
شرح طريقة عمل باتش للالعاب على 3.41 او كاستم geohot v3.55 من XMB
مكتبة العاب ps3 حصريا لدى منتديات عراق شو **((متجدد))** part 1
اكبر مجموعة العاب ps3 تورنت بالصور
شرح متكامل لتهكير الـps3 على 3.55 +شرح اداة عمل ملف باتش اللعبة pkg
مكتبة الصوتيات/لطميات/افراح/اناشيد{بصيغة Mp3} تحميل مباشر
حصرياً طريقة تشغيل العاب Ps3 من الهارد دون الحاجة لأن تشتري اسطوانة
قصيدة احب كلمن للحلفي&الحجامي رووووووعه
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 نعمة الستر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميمون



عدد المساهمات : 6
تقييم : 12
تاريخ التسجيل : 02/10/2010

مُساهمةموضوع: نعمة الستر   الإثنين أكتوبر 11, 2010 1:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم


في إحدى سفرياتي نفذت كالعادة من ذلك الجهاز الكاشف، الذي يصيح إذا مسح في الجيب شيئًا معدنيًّا، ففزعت إذ أخذ يصرخ بشكل مزعج، فمددت يدي لأجد بجيبي الأيسر نصف ريال (عملة معدنية)، فأخرجته ونحيته عني، وأردت أن أنفذ مرة ثانية فإذا به يصيح، فأحسست بالانزعاج، وتصببت عرقًا من الحياء، ومددت يدي لأجد في الجيب الآخر مفتاحًا، فتوقفت، ودققت في استخراج كل ما في جيوبي، لأنفذ بعد ذلك بسلام، وأنا غير مستريح؛ إذ انتابني إحساس أن الناس كلهم ينظرون إلى، ولأنني مسلم ملتحٍ فربما شكوا أنني أحمل في جيبي طائرة أباتشي، أو راجمة صواريخ، أو أخبئ في حقيبتي مفاعلاً نوويًّا أو نحوه!





عندها راودتني فكرة جعلتني أرتعب، إذ قال لي خيالي المتمرد: تخيل لو أن الله تعالى وضع في بدنك جهازًا يصرخ هكذا كلما ارتكبت ذنبًا، أو اجترأت على معصية، يا خبر! ستكون مصيبة، سيظل يرن طول النهار، لأنني من بني آدم الخطائين!





وتماديت في خيالي أكثر، ماذا لو كان هذا الجهاز في أجساد الناس كلهم!؟

كيف سيكون حال الشارع والبيت، ومكان العمل، والأصوات تخرج في وقت واحد من مائة شخص، من ألف، من مليون، من مليار، من أهل الأرض جميعًا هل ستكون الحياة على ظهر الأرض ممكنة؟! أظن أننا سنهلك من أول نصف ساعة، بل من أول دقيقة، من أصوات المعصية التي تصرخ، وتزعج، وتملأ الأجواء كلها، فالصوت طاقة مدمرة، قادرة على إبادة الكون كله بمجراته!




ثم تمادى خيالي الحرون، فتخيلت ما تخيله الشاعر أبو العتاهية قبلي، حين حمد الله أنه ليس للذنوب رائحة منتنة تصدر عن فاعليها:

كيف إصلاح قلوبٍ.... إنما هُـنَّ قروح
أحسـن الله بـنا.... أن الخطايا لا تفوح
فإذا المستـور منا.... بين ثوبـيه فَضوح





وافترضت معه: لو أن أحدنا كلما اقترف ذنبًا خرجت عنه بالذنب رشة رائحة عفنة فكيف سيكون الحال؟ وأمسكت بطني، لأنني وحدي – بالتأكيد - سأملأ الدنيا عفنًا قبل آخر النهار، لكثرة ذنوبي، فكيف لو خرجت ريح الذين أعرفهم، والذين لا أعرفهم: مائة شخص، ألف، مليون، مليار، أهل الأرض جميعًا كيف ستكون الأرض؟ مزبلة مقززة؟ مرحاضًا كبيرًا؟ كوكبًا متعفنًا؟ شيئًا لا يطاق أن يعيش فيه المرء دقيقة واحدة؟


وسألت نفسي: هل تعرف نعمة ستر الله عليك يأيها المذنب الغارق في خطاياك؟ وهل تقدرها؟ وهل تشكر ربك الحليم الستير عليها؟!


يااااااااااه ما أحلمك ربي وأكرمك! ما أصبرك وأسترك!



الحمد لله على الإسلام، وعلى نعمة الستر، وعلى نعمة العافية!

اللهم أدمها علينا دنيا وأخرى يا كريم.




أتعرف قارئي الحبيب، أن نعمة الستر هذه ليست مجرد نعمة مفردة؛ بل هي مجموعة نعم متداخلة نترجمها نحن - لقصورنا – في نعمة واحدة!؟

احسب معي كم في نعمة الستر من نعم باطنة، وتعجب، وسبح بحمد ربك واستغفره:


إنه يعرف ما أنوي قبل أن أقع في المعصية، ويعرف أنني أخطط لها، وأرتب نفسي لئلا يراني أحد، فيحلم عليّ، ولا يفضحني..


وهو سبحانه يضع في طريقي مذكرات: كلمة/ آية/ موقفًا/ نصيحة عابرة/ شيئًا يلفت نظري لأتعظ.. ومخي غبي وشيطاني عنيد، فيصبر سبحانه علي..


ثم في سعيي للمعصية يراني ويطلع علي، ويحلم، فلا يرسل إلى سيارة تدهسني، ولا بلطجيًّا يصفعني، ولا شرطيًّا يوقفني، ويأمر ملك الحسنات الذي على كتفي رفيقه ملك السيئات ألا يكتب المعصية، وأن يمهلني لعلي أفيق وأتوب!


ثم عند الارتكاس في المعصية هو يراني، ويعلم حالي، ويحلم ويستر!


ثم إنه سبحانه إذا أفقت من معصيتي، إذا علم مني خيرًا أعانني على الاستغفار والتوبة.. فإذا استغفرت غفر لي وكأني لم أذنب، ولم أتعد حدودي، وأجترئ على حرمات ربي..

بل ربما مدحني الناس، وظنوا أنني بلا ذنوب، وأنني مثال للعبد التقي النقي الخفي!





يااااه.. ما أعظم ربي وأحلمه! اقرأ هذه:

ذكر الإمام ابن قدامة في التوابين أن بني إسرائيل لحقهم قحط على عهد سيدنا موسى عليه السلام، فاجتمع الناس إليه، فقالوا: يا كليم الله: ادع لنا ربك أن يسقينا الغيث. فقام معهم موسى عليه السلام، وخرجوا إلى الصحراء - وهم سبعون ألفًا أو يزيدون - فقال عليه السلام: إلهي: اسقنا غيثك، وانشر علينا رحمتك، وارحمنا بالأطفال الرضع، والبهائم الرتع، والمشايخ الركع؛ فما زادت السماء إلا تقشعًا، والشمس إلا حرارة!

فقال موسى عليه السلام: إلهي اسقنا!



فقال الله عز وجل: كيف أسقيكم؟ وفيكم عبد يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة؟ فناد في الناس حتى يخرج من بين أظهركم؛ فبه منعتكم المطر، وابتليتكم بالقحط والجفاف!



فصاح عليه السلام في قومه: يأيها العبد العاصي الذي يبارز الله منذ أربعين سنة: اخرج من بين أظهرنا؛ فبك منعنا المطر..




فنظر العبد العاصي ذات اليمين وذات الشمال، فلم ير أحدًا خرج، فعلم أنه المطلوب، فقال في نفسه: إن أنا خرجت من بين هذا الخلق افتُضحت على رؤوس بني إسرائيل، وإن قعدت معهم مُنعوا لأجلي. فانكسرت نفسه، ودمعت عينه، فأدخل رأسه في ثيابه نادمًا على فعاله، وقال: إلهي وسيدي: عصيتك أربعين سنة، وأمهلتني. وقد أتيتك طائعًا فاقبلني، وأخذ يبتهل إلى الخالق تبارك وتعالى، فلم يستتم الكلام حتى ارتفعت سحابة بيضاء، فأمطرت كأفواه القِرب - أي انهمر منها الماء مدرارًا - فعجب موسى عليه السلام وقال: إلهي: سقيتنا، وما خرج من بين أظهرنا أحد، فقال الله تبارك وتعالى: يا موسى سقيتكم بالذي به منعتكم!



فقال موسى عليه السلام: إلهي أرني هذا العبد الطائع!
فقال تعالى وجل وعز: يا موسى إني لم أفضحه، وهو يعصيني، أفأفضحه وهو يطيعني!؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعمة الستر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عراق show  :: الاقسام الدينية :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: