منتديات عراق show
مرحبا بـــــكم في منتديات عـــراق شـو من
هذة الرسالة يتضــــح انك غير مسجـــل لــــــــدينا كـــــــــــــــم يسعدنـــــــا الانظمـــــــام الى المنتــــــدى



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولطلب الاشراف
أنت غير مسجل فى منتديات عراق شو . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
سحابة الكلمات الدلالية
جيلبريك صيانة ستيشن لعبة اعطال العاب grand SPEED جميع ريال تحميل ياابن العربي برنامج يقراه الساعدي اجزاء تحديث احمد اصلاح تعاريف الفنان التعليق ترجمة الصوتيات لطمية
المواضيع الأكثر شعبية
مكتبة الصوتيات/لطميات/افراح/اناشيد{بصيغة Mp3} تحميل مباشر
حصرياً طريقة تشغيل العاب Ps3 من الهارد دون الحاجة لأن تشتري اسطوانة
طريقة حذف الحقوق الصوتيه من الاغاني حصرياً ..
تعاريف كروت الشاشة msi nvidia
اسرار لعبة The Incredible Hulk
اكبر مجموعة العاب ps3 تورنت بالصور
||:: حـ صريــا شــ رحـ عــمل Downgrade لــي اخـ ر تـحديث وهو 3.55 شـرح واضـح ::||
اسرار لعبة Midnight Club: Los Angeles وكؤوس
موضوع شامل للداون قريد بواسطة E3 Flasher خطوة بخطوة وتثبيت كاستم روجيرو 4.46 مباشرة بدون المرور على
صلح الإمام الحسن (عليه السلام):
المواضيع الأكثر نشاطاً
طلب الاشراف
طريقة تركيب ثيمات للـ ps3 + ثيمات
_...مكتبــــة برامج النوكيا ---الجيل الخامس,الجيل الثالث,الجيل الثاني..._
شرح طريقة عمل باتش للالعاب على 3.41 او كاستم geohot v3.55 من XMB
مكتبة العاب ps3 حصريا لدى منتديات عراق شو **((متجدد))** part 1
اكبر مجموعة العاب ps3 تورنت بالصور
شرح متكامل لتهكير الـps3 على 3.55 +شرح اداة عمل ملف باتش اللعبة pkg
مكتبة الصوتيات/لطميات/افراح/اناشيد{بصيغة Mp3} تحميل مباشر
حصرياً طريقة تشغيل العاب Ps3 من الهارد دون الحاجة لأن تشتري اسطوانة
قصيدة احب كلمن للحلفي&الحجامي رووووووعه
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 اوصاف اهل الجنه . . . من اروع ما كُتب !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير
المدير


عدد المساهمات : 1020
تقييم : 0
تاريخ التسجيل : 03/07/2010
الموقع : كربلاء

مُساهمةموضوع: اوصاف اهل الجنه . . . من اروع ما كُتب !   الخميس أغسطس 26, 2010 11:30 pm

قال الله عزَّ وجلَّ:
{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَـاوَاتُ وَالاَْرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ *
الَّذِينَ
يُنفِقُونَ فِى السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ وَالْكَـاظِمِينَ الْغَيْظَ
وَالْعَـافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ *

وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَـحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ
وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }
[آل عمران: 133 135].


فهذه عدة أوصاف من أوصاف أهل الجنة:


الوصفُ الأوّلُ: (الْمُتَّقِينَ)
وهم
الذين اتَّقوا ربَّهم باتخاذ الوقايةِ من عذابهِ بفعلِ ما أمَرهم بهِ
طاعةً له وَرَجَاءً لثوابِه، وتركِ ما نهاهُمْ عنه طاعةً لَهُ وخوفاً من
عقابه.


الوصفُ الثاني: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ)
فهُمْ
ينفقونَ ما أمِروا بإنفاقِه على الوجهِ المطلوبِ منهمْ مِنَ الزكاةِ
والصدقاتِ والنفقاتِ على مَنْ له حقٌ عليهم والنفقاتِ في الجهادِ وغيره من
سُبُل الخيرِ ينفقونَ ذلك في السَّراءِ والضَّراءِ لا تحملهم السَّراءُ
والرَّخاءُ على حُبِّ المالِ والشحِّ فيهِ طمَعاً في زيادتِه، ولا تحملُهم
الشِّدةُ والضراءُ على إمساكِ المالِ خوفاً من الحاجةِ إليهِ.



الوصفُ الثالثُ: (وَالْكَـظِمِينَ الْغَيْظَ)
وهم الحابِسُونَ لغَضَبِهم إذا غضِبُوا فلا يعْتَدون ولا يحقِدون على غيرِهم بسببه.

الوصفُ الرابعُ: (وَالْعَـافِينَ عَنِ النَّاسِ)
يعْفُون
عمَّنْ ظلَمهم واعتَدَى عليهمْ فلا ينتقمون لأنفسِهم مع قدْرَتِهِم على
ذلك وفي قوله تعالى: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } إشارةٌ إلى أنَّ
العفَوَ لا يُمْدَح إِلا إذا كان من الإِحسانِ وذلكَ بأن يقعَ مَوْقِعَهُ
ويكونَ إصلاحاً. فأما العفوُ الَّذِي تزدادُ بِه جريمةُ المعتدِي فليس
بمحمودٍ ولا مأجورٍ عليه. قال الله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ
فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } [الشورى: 40].



الوصفُ الخامسُ: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَـاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ)
الفاحشةُ
ما يُسْتَفْحَشُ من الذنوبِ وهي الكبائرُ كقتلِ النفسِ المُحَرَّمَةِ
بغيرِ حقٍّ وعقوقِ الوالدين وأكل الرِّبا وأكل مالِ اليتيمِ والتَّوَلِّي
يومَ الزَّحفِ والزِّنَا والسرقةِ ونحوها من الكبائرِ. وأمَّا ظُلْمُ
النفس فهوَ أعَمُّ فيشمَلُ الصغائرَ والكبائِرَ. فهمْ إذا فَعَلُوا شيئاً
من ذَلِكَ ذَكرُوا عظمةَ مَنْ عَصَوْه فخافوا منه، وذَكرُوا مغفرتَه
ورحمتَه فَسَعَوْا في أسبابِ ذلك فاسْتَغْفَروا لذنوبهم بطلب سترِها
والتجاوزِ عن العقوبةِ عليها وفي قوله: (وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ
اللَّهُ) إشارةٌ إلى أنهم لا يَطلبُونَ المغفرةَ من غيرِ اللهِ لأنَّه لا
يغفرُ الذنوبَ سِواه.



الوصفُ السادسُ: (وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
أي
لم يسْتَمِرُّوا على فعلِ الذنبِ وهم يعْلَمون أنَّه ذنبٌ ويَعْلَمُون
عظمةَ من عصَوْه ويَعلَمونَ قُرْبَ مغفرَتِه بل يبادِرون إلى الإِقلاع عنه
والتوبةِ منه. فالإِصرارُ على الذنوب مع هذا العلمِ يجعلُ الصغائرَ كبائرَ
ويتدرَّجُ بالفاعلِ إلى أمورٍ خطيرةٍ صعبةٍ.



وقال تعالى:
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ خَـاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ *
وَالَّذِينَ
هُمْ لِلزَّكَـوةِ فَـعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ
حَـافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَـانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ *

فَمَنِ
ابْتَغَى وَرَآءَ ذلِكَ فَأُوْلَائِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ
هُمْ لاَِمَـنَـتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى
صَلَوَتِهِمْ يُحَـافِظُونَ *

أُوْلَـئِكَ هُمُ الْوَرِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَـالِدُونَ }
[المؤمنون: 1 -11]

فهذه الآياتُ الكريمةُ جمَعَتْ عِدَّةَ أوصافٍ مِن أوصافِ أهلِ الجنةِ:

الوصفُ الأولُ: (الْمُؤْمِنُونَ )
الذين
آمَنُوا بالله وبكلِّ ما يجبُ الإِيمانُ به مِن ملائكةِ الله وكتبِه
ورسلِهِ واليومِ الآخرِ والقدرِ خيرهِ وشرِّه، آمَنُوا بِذَلِكَ إيماناً
يستلزمُ القبولَ والإِذعانَ والانقيادَ بالقولِ والعمل.


الوصفُ الثاني: (الَّذِينَ هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ خَـاشِعُونَ )
حاضرةٌ
قلوبُهم ساكنةٌ جوارحُهم يستحضرون أنهم قائمونَ في صلاتهِم بينَ يدي الله
عزَّ وجلَّ يخاطِبونَّهُ بكلامه، ويتقربُون إليهِ بذكرهِ، ويَلجؤُون إليه
بدعائِه، فهم خاشعُون بظواهِرِهم وبواطِنِهم.


الوصفُ الثالثُ: (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ )
واللَّغْوُ
كلُّ ما لا فائدة فيهِ ولا خيرَ من قولٍ أو فعلٍ، فهم معرضونَ عنه لقوةِ
عزيمتِهم وشِدَّةِ حْزمِهم لا يُمضُونَ أوقاتَهم الثمينةَ إلاَّ فيما فيه
فائدةٌ، فَكَمَا حفظُوا صلاتَهم بالخشوعِ حفظُوا أوقاتَهم عن الضياع وإذا
كانَ مِنْ وصفِهم الإِعراض عن اللَّغوِ وهو ما لا فائدةَ فيه فإعراضُهَم
عما فيه مضرةٌ من باب أوْلى.


الوصفُ الرابعُ: (وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَـاوةِ فَـاعِلُونَ )
يحتملُ
أنَّ المرادَ بالزكاةِ القسطُ الواجبُ دفعُه من المالِ الواجبِ زكاتُه،
ويحتملُ أنَّ المرادَ بها كلُّ ما تَزْكُوْ به نفوسُهم من قولٍ أو عمل.


الوصفُ الخامسُ: (وَالَّذِينَ
هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا
مَلَكَتْ أَيْمَـانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
)

فهم
حَافِظُون لفُروجِهم عَنِ الزِّنَا واللواطِ لما فيهما من معصيةِ الله
والانحطاطِ الخُلُقِيِّ والاجتماعيِّ. ولعلَّ حفظَ الفرجِ يَشْمَلُ ما هو
أعَمُّ من ذلك فيشمَلُ حِفْظَهُ عن النظر واللمس أيضاً وفي قوله:
{فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ } إشارةٌ إلى أنَّ الأصْلَ لومُ الإِنسانِ
على هذا الفعلِ إلاَّ على الزوجةِ والمملوكة لما في ذلك مِن الحاجة إليه
لدفعِ مُقْتَضَى الطَبيعةِ وتحصيل النسل وغيرهِ من المصالحِ وفي عموم
قوله: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذلِكَ فَأُوْلَائِكَ هُمُ الْعَادُونَ }
دليلٌ على تحريم الاستمناءِ الذي يُسَمَّى (العادة السريةَ) لأنه
عملِيَّةٌ في غيرِ الزوجاتِ والمملوكاتِ


الوصفُ السادسُ: (وَالَّذِينَ هُمْ لاَِمَـانَـاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَعُونَ )
الأمانةُ
ما يُؤتَمَنُ عليه مِنْ قولٍ أو فعلٍ أو عينٍ. فمن حدَّثَكَ بِسِرٍّ فقد
ائتمنَكَ، ومنْ فعَل عندَك مَا لاَ يُحِبُّ الاطلاع عليه فقد ائتمنك ومن
سلَّمكَ شيئاً من مالِه لِحِفْظِه فقد ائتمنك، والْعَهْدُ ما يلتزمُ به
الإِنسانُ لغيرهِ كالنذرِ لله والعهودِ الجاريةِ بينَ الناس. فأهلُ الجنةِ
قائمون برعايةِ الأماناتِ والعهدِ فيما بينَهم وبينَ الله وفيما بينهم
وبينَ الخلق، ويدخلُ في ذلك الوفاءُ بالعقودِ والشروطِ المباحةِ فيها.


الوصفُ السابعُ: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَـافِظُونَ )
يُلازِمونَ
على حفظِها من الإضاعةِ والتفريطِ، وذلك بأدَائِها في وقتِها على الوجهِ
الأكملِ بشروطِها وأركانها وواجباتِها. وقد ذكر الله سبحانه وتعالى
أوصافاً كثيرةً في القرآن لأهلِ الجنةِ سوى ما نقلناه هنا، ذَكَر ذَلِكَ
سبحانَهُ ليتَّصفَ به مَنْ أرادَ الوصولَ إليهَا. وفي الأحاديثِ عن رسول
الله صلى الله عليه وسلّم من ذلك شيءٌ كثيرٌ.




أسْأل
الله أن يُيَسِّرَ لنَا وَلَكُمْ سُلوكَها ويُثَبتَنَا عليها إنهُ جوادٌ
كريمٌ وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمدٍ وآلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ.


[size=9]للعلامه الشيخ : محمد بن صالح بن عثيمين رحمة الله
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.iraqshow.yoo7.com
 
اوصاف اهل الجنه . . . من اروع ما كُتب !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عراق show  :: الاقسام الدينية :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: