منتديات عراق show
مرحبا بـــــكم في منتديات عـــراق شـو من
هذة الرسالة يتضــــح انك غير مسجـــل لــــــــدينا كـــــــــــــــم يسعدنـــــــا الانظمـــــــام الى المنتــــــدى



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولطلب الاشراف
أنت غير مسجل فى منتديات عراق شو . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
سحابة الكلمات الدلالية
الصوتيات SPEED تحديث اجزاء الساعدي اصلاح جيلبريك تحميل برنامج صيانة الفنان لعبة ريال ترجمة تعاريف ستيشن جميع اعطال grand التعليق احمد يقراه العربي لطمية العاب ياابن
المواضيع الأكثر شعبية
مكتبة الصوتيات/لطميات/افراح/اناشيد{بصيغة Mp3} تحميل مباشر
حصرياً طريقة تشغيل العاب Ps3 من الهارد دون الحاجة لأن تشتري اسطوانة
طريقة حذف الحقوق الصوتيه من الاغاني حصرياً ..
تعاريف كروت الشاشة msi nvidia
اسرار لعبة The Incredible Hulk
اكبر مجموعة العاب ps3 تورنت بالصور
||:: حـ صريــا شــ رحـ عــمل Downgrade لــي اخـ ر تـحديث وهو 3.55 شـرح واضـح ::||
اسرار لعبة Midnight Club: Los Angeles وكؤوس
موضوع شامل للداون قريد بواسطة E3 Flasher خطوة بخطوة وتثبيت كاستم روجيرو 4.46 مباشرة بدون المرور على
صلح الإمام الحسن (عليه السلام):
المواضيع الأكثر نشاطاً
طلب الاشراف
طريقة تركيب ثيمات للـ ps3 + ثيمات
_...مكتبــــة برامج النوكيا ---الجيل الخامس,الجيل الثالث,الجيل الثاني..._
شرح طريقة عمل باتش للالعاب على 3.41 او كاستم geohot v3.55 من XMB
مكتبة العاب ps3 حصريا لدى منتديات عراق شو **((متجدد))** part 1
اكبر مجموعة العاب ps3 تورنت بالصور
شرح متكامل لتهكير الـps3 على 3.55 +شرح اداة عمل ملف باتش اللعبة pkg
مكتبة الصوتيات/لطميات/افراح/اناشيد{بصيغة Mp3} تحميل مباشر
حصرياً طريقة تشغيل العاب Ps3 من الهارد دون الحاجة لأن تشتري اسطوانة
قصيدة احب كلمن للحلفي&الحجامي رووووووعه
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 الله اكبر..قتل الحسين بن علي..قتل ابن محمد المصطفى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير
المدير


عدد المساهمات : 1020
تقييم : 0
تاريخ التسجيل : 03/07/2010
الموقع : كربلاء

مُساهمةموضوع: الله اكبر..قتل الحسين بن علي..قتل ابن محمد المصطفى   الأحد أغسطس 22, 2010 8:29 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام عى المبعوث رحمة للعالمين آخر
السفراء المتممين للدين سيّدنا ونبيّنا أبي القاسم محمد صلى الله عليه
وعلى آله أجمعين ..


الصحراء موحشة مكفهرة .. والقيظ يلفح الوجوه ، ويحيل الرمال جمراً متقداً
.. والحسين بن علي يسير على رأس القافلة التي تنقص كثيراً عن المائة عدّاً
، بينهم الرجال والنساء والأطفال ، تجمعُهم أواصرُ القربة ، واتّحاد الهدف
.. وكانت الرحلة شاقّة ، محفوفةً بالمخاطر ، والطريق إلى الكوفة مفروش
بالشوك والدماء والمؤامرات ..


ومن بعيد لمح الحسين رجلاً يركب جواداً ، فرجّح أنه قادم من ناحية الكوفة
، فلما اقترب منه ، تبيّن فيه " الفرزدق " وما أن تبادل معه التحيّة حتى
أسرع الحسين قائلاً :

كيف حال العراق يافرزدق ؟

فاكتسى وجه الفرزدق بالألم والحزن ، وأطرق برأسه حائراً ، ماذا يقول للحسين بن بنت الرسول ؟ .. أيواجهه بالحقيقة المرة ؟ ..


إن الفرزدق يعلم علم اليقين أن أهل الكوفة قد رفضوا أن يبايعوا يزيد بن
معاوية أميراً للمسلمين ، وأرسلوا في طلب الحسين وهو بمكة كي يبايعوه ،
فما كان منه إلا أن جدَّ في المسير ، يطلب الكوفة ، فالرأي ما رأى
المسلمون ، وكلمة الجماعة المؤمنة فوق رأي الفرد مهما حاز من سلطان ، أو
اتّسَمَ ببطش وسلك طريق الوعد والوعيد ، ولكن الوضع كان قد تغيَّر كليّاً
بعد أن ولّى " يزيد " عبيدَ الله بن زياد حاكماً على الكوفة فلجأ إلى
القوة ، واستعمل التهديد تارة ، والّلين تارة أخرى ، واستباح لنفسه كل
الوسائل كي يخمد أيَّ حركةٍ

تناوئ " يزيد " أو تدعو إلى مبايعة الحسين بن علي ، ولم يكن لتلك السياسة
الخبيثة من نتيجة سوى تخويف أعوان الحسين ، وبذر بذور الهلع والرهبة في
نفوسهم ، وهذا ما جعل الفرزدق يقع في حيرته القاتلة ، ولا يجيب على سؤال
الحسين حين استفسر منه عن أهل الكوفة ، فعاد الحسين إلى سؤاله مرة ثانية
..

فلم يجد الفرزدق مناصاً من أن يقول في لوعة :

( يا سبط رسول الله … القلوب معك … والسيوف عليك… والنصر في السماء … وليفعل الله ما يشاء ) .


وسارت
القافلة الصغيرة قُدُمَاً ، لم يَهِن الحسين أو يتردّد ، بالرغم من أنه
يفهم موقفه الحرج فهما دقيقاً .. فأتباعه في مكة والمدينة والكوفة قد
تفرّقوا من حوله ، وليس معه ما يصحّ أن يُسمّى جيشا ، و " يزيد " أصبح بعد
أبيه الحاكم بأمره ، وأميراً للمسلمين ، يحميه جيش كبير بعتاده ورجاله ،
والمال مكدّس في خزائنه ، يغدقه على من يشاء ، ويشتري به الضمائر والنفوس
المريضة ، ويؤلّب الناس ضد أهل البيت ، ويخمد به الثورات على حكمه الجائر
المخالف لقوانين السماء وحكم شرع الله المُنزل …


كان
الموقف إذاً واضحاً في ذهن الحسين تمام الوضوح ، لكنه في نفس الوقت كان
يؤمن إيماناً جازماً أنّ حكم بني أميه قائم على السيف والدينار والمكيدة ،
وأن " يزيد " الشارب للخمر والقاتل للنفس المحترمة قد اعتلى منصّة الحكم ،
وورث المُلك بغير وجه حق ، ودون أن يكون لديه ما يؤهله لذلك ، سواء
بالنسبة لخُلُقِهِ الشخصي أو لمقدرته على صعيد الإدارة ، أو فقهه الديني ،
أو إجماع الأمة عليه إجماعاً حراً شريفاً .. ومن ثمّ فقد رأى الحسين أن
هذا وضع شاذ في المجتمع الإسلامي الناهض ، يجب أن يقضي عليه حتى تنتهي
المظالم ، ويعيش الناس في أمن وسلام وحرية ، فيبايعوا من يشاؤون ، وينزعوا
البيعة ممن لا يسير على الجادة .


يقول سلام الله عليه في بيان ثورته المقدّسة :

" إني لم أخرج أشِراً ولا بطراً ، ولا ظالماً ولا مفسداً .. وإنما خرجت
لطلب الإصلاح في أمة جدّي ، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير
بسيرة جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فمَنْ قبلني بقبول الحق
فالله أولى بالحق ومَن ردّ عليّ أصبر حتى يحكمَ الله والله خير الحاكمين "
.



وفي مسيره إلى كربلاء طَرقَ إطراقةً ثم انتبه فقال " سمعت هاتفاً يقول : القوم يسيرون والمنايا تسير بهم " .

فالتفت عليّ الأكبر ولده قائلاً :

" أولسنا على الحق ؟

قال : بلى والذي نفوس العباد بيده ..

قال : إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموت علينا " .


أولسنا على الحق ؟؟ .. هذا سؤال .. وماذا كان الجواب والرد ؟؟ .. كان
الردّ بالإيجاب .. ردّ انبعث من أعماق ضميره بل عندما طرح الحسين السؤال
على رفاق القافلة ، أقرّوه على رأيه ، وبايعوه على الموت …


كانت معركة حق .


وكان الحسين ـ رغم ضعفه المادي من ناحية العدّة والعتاد ـ مصرّاً على المسير…

وكان يفهم أيضاً أنه لو مات فسوف يكون في ذلك الصراع اليائس معنى الانتصار
… إن رضاه بالأمر الواقع فيه سلامته وسلامة أهل بيته ، لكن المسألة أكبر
من ذلك … أنها لا تتعلّق بسلامة فردٍ أو قبيلة ، ولكنها تتعلق بقضية كبرى
… قضية الحق .. الذي أنزله الله وحمل جدّه صلى الله عليه وآله رايته
خفّاقة بين العرب .


وعند مشارف كربلاء برزت كتائب يزيد بن معاوية وأحاطت بالحسين ومن معه ،
ومنعتهم من التقدّم أو ورود الماء المجاور حتى استبدّ الظمأ بالحسين ومَنْ
معه ، فأخذ الأطفال يصرخون ، ودموع النسوة تنسكب على خدودهنَّ من أجل
أطفالهن المساكين ، وأبى جنود : " يزيد " أن يفكّوا الحصار إلا إذا بايع
الحسين " يزيد " ، وأسلم نفسه لهم ..


وابتسم الحسين لمطالب جنود يزيد ، وشعر آنذاك أنه أقوى ما يكون عزماً
وإصراراً على المُضيّ في طريقه ، فقضية الموت أو الحياة ، ومسألة النصر أو
الهزيمة لا يحتاجان لتفكير كثير ، لأنه على حق ، ولن يترك الحق يموت ..
وسمع الحسين من خلفه صوتا يعرفه تمام المعرفة :

" يا حسين ..

نعم

انظر إنهم يحيطون بنا من كل جانب .. والأطفال يبكون .. والذئاب التي أطلقها يزيد لا ترحم .. لا تجود حتى بالماء ..

فقال الحسين وهو يدقّق في رفيقه النظر :

وهذا يزيدُ إيمانَنا بأنهم طغاة .. والذئاب يجب أن لا تحكم مصير المسلمين ، على الأقل ونحن أحياء ..

فقال الرجل والأسى يقطر من نبراته الحزينة :

حق ما تقول ، ولكن هناك أنباء جديدة …

ودون أن يختلج الحسين ، أو يبدي شيئاً من ذُعر أو إشفاق قال :

ما هي ؟! ..

لقد قتلوا مسلم بن عقيل .. رسولك إلى الكوفة ، قذفوا به من فوق بناء شامخ .. وأهل الكوفة ينظرون إليه دون أن يحرّكوا ساكناً !..

فترطّبت عينا الحسين بدموعٍ أبت أن تسيلَ وقال :

إلى جنّة الخُلد ..

وليت الأمر وقف عند هذا الحد ..

ماذا أيضاً ؟؟!! ..

لقد
جمع حاكم الكوفة كبار أنصارك ومؤيديك وساقهم إلى الموت في ميادين عامة على
قارعة الطريق ، فاكتظت بيوت الكوفة بالدماء .. والثكالى .. والأرامل ..
والأطفال اليتامى ..

وجفّف الحسين دمعة غلبته ، بينما استطرد الرجل قائلاً :

ورصد جائزةً كبرى لمن يسفك دمك أنت ويأتي برأسك .. يا للشناعة ..

فتهلّل وجه الحسين من جديد وهتف :

إني أشمُّ رائحة الجنة ..

إذا كان ظلمهم قد صعق المثاليات في الكوفة ، وصرع المبادئ ، فلا أقل من أن
يسجل الحسين على رمال كربلاء قصة الحق الذي لا يخاف الموت ..

فصمت الرجل ، بينما قال له الحسين :

لك الخيار إن شئت رجعت من حيث أتيت ، وإن شئت سرتَ معنا حتى نهاية الطريق ..

ـ معك ، والله مَعَنَا ..

ومدّ يدَه مصافحاً ، وكان وجهُ الرجل يتهلّل فرحـاً ، لكن الدمـوع كانت
تُـغرق عينيه ، إذ أنّ أصوات الأطفـال كانت تتـناهى إلـى سمْعِهِ ( نحن
عطاشى يا أماه .. والحر يشوي الوجوه .. ) ..


أما جنود " اليزيد " فكانوا مسلوبي الإرادة ، يأمُرُهُم .. فإذا ما
تردّدوا لوّح لهم بالعقاب المرير .. كانوا يعلمون طهارة الحسين ، ويدركون
نبل مقصده .. لهذا فهم يقدّمون رِجْلاً ويؤخّرون أخرى ..


كانت نفوسهم مسرحاً لنوعٍ عجيب من الصراع الرهيب .. قلوبهم مع الحسين .. وسيوفهم مع " اليزيد " ..


لكأنَّ كل واحد منهم أصبح شخصيتين منفصلتين تمام الانفصال ، فسياسة "
اليزيد " وأعوانه قد حطّمت وحدة الفرد وذاتيته ، حتى أحال كل واحد منهم
إلى آلةٍ صماء تتحرّك في بطء لتنفّذ ما يُراد لها .. ليس هذا فحسب ، بل
كان في جنود " اليزيد " فئة تفلسف مطامعها ، وتنتحل المعاذير لانحرافها
وأحقادها ، وهذا ما جعل ابن الجوشن يمتشق حسامه ، ويندفع ـ هو ورجاله ـ
نحو القافلة الصغيرة المؤمنة ، وأخذوا يعملون سيوفهم بلا رحمة ..


وفي خيمة مهلهلة ـ تقبع بجوار خيام أهل البيت القليلة ـ كان طفل صغير
يتشبث بثياب أمه وهو ملقىً على الأرض .. كانت أمه تراقب المعركة من بعيد ،
لا تكاد تحس بما حولها ، والطفل يقول في ضراعة :

أمي .. أمي .. ما هذا الغبار المثار .. إنه يملأ فمي وخياشيمي وعيني ويزيد من ظمئي .. جرعة ماء واحدة يا أمي ..

جرعة واحدة أستحلفك بالله .. أمي .. لم لا تتكلمين ؟؟ ..

إذن خذيني إلى الحسين ..إنه يعطف عليّ ويبش في وجهي دائماً ..

قولي له إني أريد أن أشرب ..

أشرب يا أماه .. لم لا تردّين ؟؟ ..

المعركة محتدمة الأوزار ، والتكبيرات تتعالى من معسكر بني هاشم .. وزينب
تصيح ( واجدّاه .. وامحمداه .. ) ، والدم ينزف حاراً ساخناً على رمال
كربلاء .. وبعض الأطفال الصغار قد تناسوا ضعفهم وحداثة سنّهم ، فامتشقوا
سيوفاً ورماحاً .. ودخلوا المعركة ، وأخذوا يتهاوون كالعيدان الخضراء
البريئة التي عصفت بها ريح قاسية لا ترحم ..

وبعد ساعة تلّفت الحسينُ حوله فوَجَدَ أتباعه وأقرباءه صرعى على الرمال ،
قد مزّقتهم السيوف ، وشوّهت معالمهم .. والضحايا الأطفال قد رقدوا بلا حسّ
ولا حركة ، وعلى وجوههم الصغيرة الطاهرة نظرةَ رُعب واستغراب ، لِما فعلته
بهم سيوف هؤلاء الوحوش الآدمية .. والنساء خلف الستر ، وفي الخيام
يُعْوِلْنَ ويَنْدبن في مرارة ، ويبكين شهداء المعركة الظالمة .. وجد
الحسين نفسه وحيداً ، يقف في حقل من الدماء والأشلاء ، ونظرات الجنون
والشراسة تطلُّ من عيون الذئاب .. عيون رجال يزيد بن معاوية ..


أهكذا ينتصرُ الباطل .. تتمرّد المطامع ، فيموت الضمير ، وتُداس حرمةُ الحق ، ولا يُرعى في أهل بيت رسول الله إلاًّ ولا ذمة ؟؟ ..

وسارت الدّموع حارةً ساخنة على وجنتي سبط الرسول ..


كان
يبكي ضيعةَ الحق ، وهوان الكرامة ، وكان يبكي هؤلاء الأطفال الأبرياء ،
وأولئك الرجال الأحرار الذين دفعوا حياتهم ثمناً لفكرتهم ومبدئهم ..
وأحسَّ بالعطش الشديد ، كأن حَلْقُهُ يلتهب ..


وحاول أن يقترب من الماء مراراً .. ولكن ؟؟!! ..


وفي النهاية هوى الحسين عن ظهر جواده ..

فأقبل ابن الجوشن ناحيته ..


كان الجميع في تردّد لا يريدون أن يقترفوا الإثم الأكبر ، ولو رَصَدَ لهم " اليزيد " مال الدنيا بأسرها ..


رجل واحد أصابته ريح الشيطان .. فَقَدَ عقله وقلبه وإنسانيته وصرَّ على أسنانه .. واندفع ابن الجوشن ليسجّل على نفسه عار الأبد ..

ورفع سيفه ليهوي به على عاتق الحسين .. فسقطت الضربة على ذراعه وسال الدم الزكي ليبلل ثرى كر بلاء ..

وأخذت ابن الجو شن رهبة ما بعدها رهبة ..

لقد خيّل إليه أن نور الشمس الساطعة قد انقلب إلى ظلام ..

وأن أشباحاً رهيبة مخيفة قد أوشكت أن تُطْبق عليه ، فصرخ … صرخ من أعماقه صرخة رهيبة ..

وفرّ مذعوراً بعد أن فعل ما فعل ..


وظهر من خلفه " سِنان " الذي اجتزّ رأس الحسين في حقدٍ ووحشية وجنون ..

كانت مطامع الدنيا ، وظلال النعيم الزائل تتراقص في خياله المريض ..

هدأ الصخب والضجيج ..

وانطفأ اشتعال المعركة الرعناء ..

وما هي إلا ساعة أو بعض ساعة حتى كانت رأس الحسين الشهيد ، مرفوعة على رمح
طويل ، والعيون ترمقها من كل جانب ، وفيها دموع … وقائل يقول : الله أكبر
.. قُتل الحسين بن علي .. قُتل ابن محمد المصطفى .. قُتل ابن فاطمة
الزهراء ..


كانت رأسه كالقمة الشهباء .. كالأمل الكبير .. كالمنصّة العالية التي ترمقها الجموع في ذهول ورهبة ..

أكان موتاً للحسين هذا الذي جرى أم حياةً له .. ؟؟


وفي
أثناء ذلك الصمت المُطبق ، وهذا السكون المهيب ، سمع الواقفون صوتاً
يعرفونه تمام المعرفة ، يصرخ في معسكر نساء بني هاشم .. كانت زينب ..


كانت زينب تنوح .. وتصرخ في صوت مبحوح مجروح من أثر الحزن الكبير :

واحسيناه .. واكرباه .. وامحمداه ..
**************************************************
**************************************************
****************************


وبدورنا نردّد مع عقيلة الطالبيين : أي واحسيناه .. واكرباه .. وامحمداه ..

على مثل الحسين فليبكِ الباكون وليصرخ الصارخون وليندب النادبون ..


" ولئن أخرتني عنك الدهور وحال بيني وبينك المقدور .. لأندبنّك صباحاً ومساء .. ولأبكينّ عليك بدل الدموع دماً " ..


إنّا لّله وإنّا إليه راجعون .. وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون ..
والعاقبة للمتقين .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

اللهم صلّ على محمد وآل محمد ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.iraqshow.yoo7.com
 
الله اكبر..قتل الحسين بن علي..قتل ابن محمد المصطفى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عراق show  :: الاقسام الدينية :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: